Skip to main content

Posts

عشبتان نستخدمها بشكل شائع.. قد تشكلان علاجاً لمرض الزهايمر

  خلص فريق علمي أميركي إلى أن مادة موجودة في مكونات الطعام العربي، وكثيراً ما يتناولها الناس، يُمكن أن تكافح مرض الزهايمر. وقد يكون اكتشافهم هذا مقدمة لإيجاد علاج نهائي للمرض الذي لطالما حيّر العلماء والأطباء. وجاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، أن عشبة "الميرمية" وعشبة "إكليل الجبل" (أو "الروزماري") تحتويان على هذه المادة التي تكافح مرض الزهايمر وقد تكونان البداية للقضاء عليه. ومن المعروف أن نبات "الميرمية" ينتشر كمشروب في بلاد الشام، حيث يوضع مع الشاي أو يتم تناوله بمفرده، أما "الروزماري" فغالباً ما يضعها العرب على الطعام عند طهوه، كما أنها معروفة في مختلف أنحاء العالم بسبب الطعم اللذيذ الذي توفره. ونجح العلماء في تحويل مُركّب مُختبئ داخل مشروب "الميرمية" وداخل توابل "إكليل الجبل" إلى علاجٍ جديدٍ قد يُعالج مرض الزهايمر. ووجد العلماء أن حمض الكارنوسيك هو مضاد للأكسدة ذو خصائص مضادة للالتهابات، وهو موجود في كلتا العشبتين، ويمكن أن يساهم في علاج مرض الزهايمر. ...

الدولار الأمريكي على وشك تكبّد خسارة أسبوعية جديدة

  تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية، ليستأنف خسائره التي توقفت على مدار يومين ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في خمسة أشهر، على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي. تعاذ تلك الخسائر إلى تجدد المخاوف حيال التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة في ظل تصاعد التوترات التجارية.هذا بالإضافة إلى تباطؤ التضخم الأمريكي مما عزز من ارتفاع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في يونيو القادم. نظرة سعرية •سعر مؤشر الدولار الأمريكي اليوم: تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.25% إلى مستوى (103.57) نقطة ، من مستوي افتتاح تعاملات اليوم عند (103.84) نقطة، و سجل أعلى مستوى عند (104.09). •عند تسوية يوم الخميس، حقق المؤشر ارتفاعًا بنسبة 0.25% ، في ثاني مكسب يومي على التوالي ،مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 103.22 نقطة. التعاملات الأسبوعية على مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، ‏فمؤشر الدولار الأمريكي ‏منخفض حتى اللحظة بحوالي 0.5% ،على وشك تكبّد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي. مخاوف التباطؤ الاقتصادي تصا...

التوقف عن تناول السكر لمدة شهر يحسن الصحة النفسية.. تجربة توضح

  الجميع يحب   تناول الحلوى ، فبجانب طعمها الحلو من المعروف أنها تحسن الحالة المزاجية، لكن الإفراط فى  تناول السكر   يؤدى إلى نتيجة عكسية تماما على الحالة النفسية. ووفقا لموقع "Very well mind" فإن الإفراط فى تناول الأطعمة السكرية والحلوى يؤثر سلبا على الحالة المزاجية للشخص، لتسببه فى حدوث ارتفاعات وانخفاضات سريعة في مستويات السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى الانفعال والتعب وصعوبة التركيز،  وبمرور الوقت يمكن أن تساهم تقلبات السكر في الدم المتكررة في زيادة الشعور بالقلق. كما يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالسكر إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، عن طريق التسبب في الالتهاب وتعطيل المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين، فى حين يتسبب الإفراط بتناول السكر فى أعراض نفسية غير مريحة، تتضمن التقلبات المزاجية والشعور بالضبابية وعدم القدرة على التفكير بوضوح ، كذلك الخمول والانزعاج، بجانب قلة عدد ساعات النوم. هل كل السكريات تؤدى لنفس النتيجة؟ وفقا للموقع  لا تؤثر جميع أنواع السكريات على الحالة النفسية  بنفس الطريقة، فعلى سبيل المثال السكريات ا...

حتى لا تخسر عضلاتك.. 7 نصائح للتمرين في رمضان

  يقول ريتش لافونتين الحاصل على الدكتوراه في علم الحركة من جامعة ولاية أوهايو "لحسن الحظ، من السهل إقران الصيام بكل من الحفاظ على العضلات وبنائها". وعن العلاقة بين الصيام وكتلة العضلات، يقول لافونتين "لو كنت تأكل 24 ساعة في اليوم، ولكنك غير نشط بدنيا وكان تناولك للسعرات الحرارية أو البروتين منخفضا، فستظل معرضا لخطر فقدان العضلات بمرور الوقت". أما الصيام فهو لا يسبب فقدان العضلات، بقدر ما تسببه عوامل عديدة أخرى تشمل "سوء التغذية وانخفاض تخليق البروتين، ونقص النشاط البدني المنتظم، وضعف التوازن الهرموني، وانخفاض النشاط العصبي العضلي، والالتهابات، وانخفاض وظيفة الخلايا" وفقا لبحث نُشر عام 2003. كما أشارت دراسات نُشرت عام 2017 إلى أن "الصيام يعزز عملية التمثيل الغذائي للدهون، ويزيد من إنتاج الكيتونات، ويحافظ على كتلة العضلات الهيكلية". ولبناء العضلات وصيانتها أثناء الصيام ينصح لافونتين بالاستمرار في "ممارسة التمارين التي تتطلب نشاط العضلات الهيكلية" إلى جانب ممارسة الأكل الواعي وتوفير مواد بناء العضلات، وخصوصا البروتين "باعتباره أهم لبن...

طبيب يكشف مخاطر تناول الطعمية خلال السحور.. كارثة

  تناول الفول والفلافل خلال  وجبة السحور  من العادات الغذائية الشائعة خلال شهر رمضان، كما يميل البعض إلى تناول الطعمية المحشية لمذاقها اللذيذ والمنفرد، دون معرفة تأثيرها على الصحة. وفي هذا الصدد، قال الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية، الطعمية من الأطعمة الشهيرة، لكنها قد تكون غير مناسبة لتناولها في وجبة السحور، خاصةً إذا كانت محشوة بمكونات حارة، يمكن أن تسبب مخاطر عديدة. وأوضح أخصائي التغذية العلاجية في تصريح خاص لـ"مصراوي"، أن أبرز المخاطر التي يمكن أن تلحق بمحبي الطعمية المحشية خلال السحور، تشمل ما يلي : 1- صعوبة الهضم تعتمد الطعمية المحشية على طهيها في الزيوت، وغالبًا ما يكون الحشو حار، ما يتسبب في خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل حموضة المعدة، وارتجاع المريء، والانتفاخ، ما يسبب شعورًا بعدم الراحة خلال فترة الصيام، كما أن الأطعمة الدهنية تحتاج وقتًا أطول للهضم، ما قد يجعلك تشعر بالثقل والتعب خلال ساعات الصيام. 2- زيادة الشعور بالعطش غالبًا ما تحتوي الطعمية المحشية على نسبة عالية من الملح والتوابل، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالعطش أثناء النهار، كما أن ...