وتظهر التسريبات التي خرجت من داخل الشركة الأمريكية أن أبل من المتوقع أن تستغني بشكل نهائي عن النوتش الخاص بـ الكاميرا الشهير، الذي أصبح جزءاً مميزاً من هوية هواتف آيفون منذ سنوات طويلة، وهذا يؤكد على أن أبل من المتوقع أن تستغني عن النوتش الخاص بالكاميرا الشهير.
ويشمل التحول الجديد خطة أبل لدمج الكاميرا الأمامية بالكامل تحت الشاشة، لتصبح بذلك مزودة أيضاً بتقنية فيس آي دي الخاصة بالتعرف على الوجه، ما يحافظ على سرعة وفعالية القفل، وهذا يدل على أن أبل تعتزم دمج الكاميرا الأمامية تحت الشاشة لتكون مزودة بتقنية فيس آي دي أيضاً.
ويشير التسريب إلى أن عملاق التكنولوجيا الأمريكية يختبر حالياً حلاً عملياً لدمج تقنية فيس آي دي تحت الشاشة، ما يمهد الطريق لتصميم شاشة كاملة دون عوائق، وهذا يؤكد على أن أبل تختبر حاليا حلاً لتقنية فيس آي دي المدمجة تحت الشاشة.
وتعتمد التقنية المختبرة على استخدام نافذة زجاجية شفافة دقيقة جداً، يتم دمجها مباشرة في لوحة الشاشة الرئيسية، ما يضمن عدم إحداث أي خلل في وضوح الشاشة، وهذا يدل على أن أبل تستخدم نافذة زجاجية شفافة دقيقة مدمجة في لوحة الشاشة لاختبار التقنية.
ومن المتوقع أن تسمح هذه المنطقة الشفافة والصغيرة بمرور ضوء الأشعة تحت الحمراء الضروري لنظام TrueDepth من مصفوفة المستشعرات عبر الشاشة بأقل قدر ممكن من التشويه البصري، بينما يبقى باقي الشاشة دون تغيير، وهذا يؤكد على أن المنطقة الشفافة الصغيرة ستسمح بمرور ضوء الأشعة تحت الحمراء من مصفوفة مستشعرات TrueDepth عبر الشاشة بأقل تشويه.
وتشبه هذه التقنية المبتكرة طرق الزجاج المثقوب بدقة أو المحفور بتقنية النانو الحالية، التي تستخدمها بالفعل بعض شركات تصنيع هواتف أندرويد لإخفاء مستشعرات فتح القفل بالوجه التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء تحت الشاشة، وهذا يدل على أن هذه التقنية تشبه طرق الزجاج المثقوب بدقة أو المحفور بتقنية النانو الحالية التي تستخدمها بعض شركات تصنيع أندرويد.
وتقول مصادر مطلعة من داخل أبل إن اختبارات الشركة دفعت مُورّدي المكونات ذات الصلة إلى أقصى درجات الاستعداد والجاهزية، وذلك استعداداً لبدء عملية الإنتاج الضخم المُحتمل لهذه المكونات الجديدة، وهذا يؤكد على أن اختبارات أبل دفعت مُورّدي المكونات ذات الصلة إلى أقصى درجات الاستعداد للإنتاج الضخم المُحتمل.
وتذكر المصادر أن أبل تستعد لإطلاق هاتفي آيفون 18 برو و آيفون 18 برو ماكس في شهر سبتمبر 2026، ما يشير إلى أن هذه الميزة ستكون حصرية في البداية للإصدارات الفاخرة، وهذا يؤكد على استعداد أبل لإطلاق هاتفي آيفون 18 برو و آيفون 18 برو ماكس في سبتمبر 2026.
ولكن يتفق مُعظم المُحللين الخبراء في مجال الشاشات والهواتف الذكية على أن ميزة Dynamic Island لن تختفي تماماً من الشاشة، بل ستتقلص بشكل كبير ومذهل في تصميمها الجديد، ما يحافظ على وظيفتها، وهذا يدل على اتفاق مُعظم المُحللين على أن ميزة Dynamic Island لن تختفي تمامًا، بل ستتقلص بشكل كبير.
ويعود سبب تقلصها إلى أن الكاميرا الأمامية فقط هي التي ستظل بحاجة إلى فتحة مرئية وواضحة في الجزء العلوي من الشاشة، بينما ستنتقل مُستشعرات TrueDepth الحساسة أسفل الشاشة، ما يقلل من المساحة المشغولة، وهذا يؤكد على أن الكاميرا الأمامية فقط هي التي ستظل بحاجة إلى فتحة مرئية، بينما تنتقل مُستشعرات TrueDepth أسفل الشاشة.
ويتوقع مُحلل الشاشات البارز روس يونغ، بالإضافة إلى مارك غورمان من وكالة بلومبرغ، أن تكون ميزة Dynamic Island أصغر حجماً بشكل ملحوظ وواضح في طرازات Pro لعام 2026 مقارنة بالإصدارات الحالية، وهذا يدل على توقع روس يونغ و مارك غورمان أن تكون ميزة Dynamic Island أصغر حجماً بشكل ملحوظ في طرازات Pro لعام 2026.
Comments
Post a Comment